رابعًا: دخول همزة الاستفهام على همزة قطع مكسورة، نحو: ﴿أَإِذَا﴾ [الصافات: ٥٣]، و ﴿أَإِنَّكَ﴾ [يوسف: ٩٠، الصافات: ٥٢] (¬١)، و ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ﴾ [النازعات: ١٠] (¬٢)، و ﴿أَإِلَهٌ﴾ في النمل في خمسة مواضع: [٦٣، ٦٢، ٦١، ٦٠، ٦٤]، و ﴿أَإِذَا﴾ في اثني عشر (١٢) موضعًا، وسيأتي الخلاف في رسم موضع [الواقعة: ٤٧]، في باب ما رسم من الهمز على غير قياس، عند قوله:
[١٦٩] فِي ثُلَّةٍ أَئِذَا أَئِنَّ فَي الشُّعَرَا … وَفَوْقَ صَادٍ بِثَانٍ نَمْلُهَا قَبِلَا
خامسًا: دخول همزة الاستفهام على همزة قطع مضمومة، أتت في ثلاثة مواضع متفق عليها بين القراءِ، وواحدٌ مختلفٌ فيه، فالمواضع المتفق عليها: ﴿قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ﴾ [آل عمران: ١٥]، و ﴿أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ﴾ [ص: ٨]، و ﴿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ﴾ [القمر: ٢٥]، وأما الموضع المختلف فيه فهو: ﴿أَءُشْهِدُواْ خَلْقَهُمْ﴾ [الزخرف: ١٩]، على قراءة نافع (¬٣).
قال الإمام الداني: «إجماع كتاب المصاحف على حذف صورة إحدى الهمزتين من الرسم، … ، واختلف علماء العربية في أيهما هي المحذوفة، فقال الكسائي: