أَنَّهَا بالخلاف، وذكرها الإمامُ الداني، والإمامُ أبو داوودَ بالخلافِ (¬١)، ومثلُهم الإمامُ الشاطبي في العقيلة البيت رقم:
[٢١٢] ......................................................................... ..................... وَوَالَى خُلْفُهُ الزُّمَرَا
والعمل على تصوير الهمزة واوًا في المصحف المحمدي، وعلى تصويرها ألفًا في مصحف المدينة (¬٢).
ثُمَّ بَيَّنَ الناظم حكمَ واوِ الهمزةِ المضمومةِ، وياءِ الهمزةِ المكسورةِ الواقعةِ بعدَ ألفِ المدِّ في بعض الكلماتِ التي خَرجتْ عن القاعدةِ العامةِ في هذا الباب.
[١٧٧] ........................................................................ ..................... وَالهَمْزُ بَعْدَ الهَاوِ إِنْ وُصِلَا
[١٧٨] بِمُضْمَرٍ وَاوُ رَفْعٍ ثُمَّ يَاهُ بِجَرْ … ـرٍ، اوْلِيَا الكُلُّ لِلحُذَّاقِ قَدْ فُصِلَا
[١٧٩] وَقَلَّ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ، ..................................... ..................................................................................
قال الإمام الداني: «وَكُلُّ همزةٍ أتت بعد ألفٍ، واتصل بها ضميرٌ، فإن كانت: مكسورةً: صورت ياءًا، وإن كانت مضمومة: صُوِّرَتْ واوًا، لأنَّها إذا سُهِّلَتْ: جُعِلَتْ