Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Khathibil Baghdadi · Pengarang: محمد محب الدين أبو زيد

Baca halaman 273

  1. الباب الثالث نقد الأحاديث بالعلل الخفية
  2. الفصل الأول النقد بالتفرد والمخالفة مع وجود القرائن
  3. المبحث الثالث النقد بالمخالفة عند الخطيب
  4. المطلب الأول رأي الخطيب عند اختلاف الرواة في الحديث

- وقال الإمام ابن خزيمة: «لسنا ندفع أن تكون الزيادة في الأخبار مقبولة من الحفاظ، ولكن إنما نقول: إذا تكافأت الرواة في الحفظ والإتقان والمعرفة بالأخبار، فزاد حافظ متقن عالم بالأخبار كلمة قُبلت زيادته، لا أن الأخبار إذا تواترت بنقل أهل العدالة والحفظ والإتقان بخبر، فزاد راوٍ ليس (¬١) مثلهم في الحفظ والإتقان زيادة، أن تلك الزيادة تكون مقبولة» (¬٢).

- وسئل الإمام الدارقطني عن الحديث إذا اختلف فيه الثقات؛ مثل أن يروي الثوري حديثًا، ويخالفه فيه مالك، والطريق إلى كل واحد منهما صحيح؟

فقال: «يُنظر ما اجتمع عليه ثقتان فيُحكم بصحته، أو جاء بلفظة زائدة تَثبت، تُقبل منه تلك الزيادة، ويُحكم لأكثرهم حفظًا وثبتًا على من دونه» (¬٣).

وعلق على ذلك الحافظ ابن حجر قائلًا: «وقد استعمل الدارقطني ذلك في «العلل» و «السنن» كثيرًا» (¬٤).

- وقال الحافظ ابن عبد البر: «إنما تُقبل الزيادة من الحافظ إذا ثبتت عنه وكان أحفظ وأتقن ممن قصر أو مثله في الحفظ؛ لأنه كأنه حديث آخر

Rujukan halaman ini: منهج الخطيب البغدادي في نقد الحديث، ص 273 (SanadKitab #809, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.