قال ياقوتُ (¬١): وأمّا المحْدثون وأهل "دمشق"، على ضَمِّ الميم: قريبا من نَواحِي "دمشق"، ومن مُتَنزَّهاتها الحسنة الكثيرة المياه، الملْتفَّة الأشجار.
قال عَرْقَلة فيها (¬٢):
سقَى الله من سَطْرَى ومَقْرَى مَنازِلا … بها للنُّدامَى مَنْظَرٌ وسُرورُ
وقال في مَقْرَى توفيقُ بن محمد النَّحْوِيُّ (¬٣):
سقَى الحيا أرْبُعًا تَحْيَى النُّفوس بها … ما بين مَقْرَى إلى باب الفرادِيسِ
رجع إلى تَمام الأبيات:
لو لم يكنْ دَوْحُها سماءً … لم يطْلَعِ الزَّهْرُ منه زُهْرَا
فالنّهْرُ قد سَلَّ منه سيفًا … به على الرَّوْضِ قد تَجَرَّا
وَافَى نَسِيمُ الضَّبا رسولا … يُهْدِي ويُبْدِي نَشْرًا وبِشْرَا
دعا فلَبَّاه كلُّ داعٍ … قد ملأَ الأرضَ فيكَ شُكْرَا (٣)
طَلَعْتَ شمسًا فحُزْتَ نُورًا … وكنتَ مَجْدًا فزِدْتَ فَخْرَا
وقُلْتَ في ساعةٍ قَريضًا … يُتْعِبُنِي في الجواب دَهْرَا
ما العُمْرُ إلا لَدَيْكَ يَصْفُو … أوْلا فلا أرْتَضيه عُمْرَا
وكتب القاضي مجدُ الدين إلى الإسعَرْدِيِّ (¬٤) صُحْبَةَ طَبَقِ فاكِهةَ (¬٥):