٤ - كتاب: "التحريف والتبديل".
٥ - كتاب: "التنزيل والتحريف". (¬١)
وبعد طبع كتابه وظهوره قامت ضجة كبيرة من علماء الرافضة حوله، ولم تقم إلا تَّقِيَّة ليبقى الطعن في القرآن أمرًا خفيًا مكتومًا، وليبقى كما هو مبثوثًا ومفرقًا في كتبهم المعتبرة عندهم، وليس مجموعًا في كتاب واحد، حتى لا يُدانوا به وتقوم به الحجة عليهم.
ورغم الردود التي توالت عليه من بني جلدته فقد ازدادًا طغيانًا وعنادًا وبهتانًا فألف
كتابًا آخر وسمه بـ " رد بعضِ الشبهاتِ عَنْ فصلِ الخِطابِ في إِثْبَاتِ تَحريفِ كِتابِ رَبِّ الأربابِ " دافع فيه عن ما أودعه في كتابه السابق " فصل الخِطابِ "، و قد كتب هذا الكتاب قبل هلاكه بسنتين فقط. (¬٢).
وأما " على الكوراني العاملي":
فقد ازدادًا زورًا وبهتانًا فشارك اثنين هو ثالثهما من الرافضة في التقديم لكتاب مشابه لكتاب الطبرسي، لمؤلف من القوم وهو معاصر، والكتاب هو: " فصل الخِطابِ في تَحريفِ كِتابِ رَبِّ الأربابِ" لمؤلفه: "محمد زكريا اللامِردي"،
وقد قدمه له بالترتيب على النحو التالي كل من:
١ - على الكوراني العاملي
٢ - حمزة حسن الحواج
٣ - رفيق لطف الموسوي. (¬٣).
مصحف فاطمة خير شاهد:
وما مصحف فاطمة عنا ببعيد، ويعتقد الشيعة الإثنا عشرية بأنه كتاب أملته الملائكة على فاطمة وأنه كان موجودًا لدى أئمتهم الاثني عشر متناقل لديهم حسب ما دلت عليه الروايات المروية عنهم أي أنه الآن عند المهدي ولا يملكه أي أحد آخر. (¬٤)