Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syuf'atu baina Jam'il 'Utsmani · Pengarang: عرفة بن طنطاوي

Baca halaman 293

  1. الفصل الثالث المرحلة الثالثة من مراحل جمع القرآن الكريم: جمعه وتدوينه في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان -رضى الله عنه- "المصاحف العثمانية"
  2. المبحث الثاني: انفاذ المصاحف العثمانية
  3. المطلب الرابع: الشبهات الواردة حول الجمع العثماني ودحضها
  4. من أبرز الشبهات التي أثيرت حول الجمع العثماني ما يلي
  5. الشبهة الخامسة: دعوى الطاعنين بالقول بنقص القرآن على وجه العموم

وتصديقًا لما نقوله ما ثبت في كتاب الكافي للكليني حيث يروي ويقول:

- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله بن الحجال، عن أحمد بن عمر الحلبي، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله ﵇: … وإن عندنا لمصحف فاطمة-﵍ وما يدريهم ما مصحف فاطمة ﵍؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة-﵍؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد، قال: قلت: هذا والله العلم قال: إنه لعلم وما هو بذاك … (¬١).

ونختم بكلام الكليني في أصح كتاب عند الرافضة ألا وهو كتاب" الكافي".

وبهذا ينتهى الكلام عن الشبهة الرابعة وجوابها والحمد لله.

الشبهة الخامسة: دعوى الطاعنين بالقول بنقص القرآن على وجه العموم،

ومن تلك الدعاوى الباطلة الزائفة: الدعوى بأن القرآن ليس كاملاً، وأن هناك ما يثبت ذلك، ومنه ما يلي:

١ - ما كان من قول عمر في السقيفة: " كان القرآن ١٠٢٧٠٠ حرفًا ". (¬٢)

٢ - وما كان من قول عمر كذلك: " لا يدّعيّن أحدٌ أن القرآن مكتمل لأنه قد فُقد معظمه ". (¬٣) وقد نُسِبَ عزو ذلك القول للسيوطي في الإتقان.

وجواب هذه الشبهة على النحو التالي:

وأما نسبة هذا القول لعمر في السقيفة: " كان القرآن ١٠٢٧٠٠ حرفًا ".

فباطل من وجهين: وهما: الخطأ والتدليس

أما الوجه الأول: فهو من جهة الخطأ فيه

فأما الخطأ فيه: ففي كتابة عدد حروف القرآن، حيث أن الوارد في عددها هو:

" مليون وسبعة وعشرون ألف حرف ".

أما الوجه الثاني: فهو من جهة التدليس فيه

وأما التدليس: فمن جهتين- كذلك -

أما الجهة الأولى: فمن جهة زيادة كلمة " كان " في المتن

Rujukan halaman ini: الشفعة بين الجمع العثماني والأحرف السبعة، ص 293 (SanadKitab #825, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.