Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Zadil Mustaqni' · Pengarang: حمد الحمد

Baca Juz 2, halaman 198

  1. كتاب الطهارة من باب المسح على الخفين إلى النهاية

ويدل على ذلك ما ثبت في مسلم أن النبي ﷺ قال: (صلوا في مرابض الغنم) (١) ومعلوم أن مرابضها ومباركها لا تخلو من بول وروث فدل ذلك على أنها بقعة طاهرة مع وجود ما يكون فيها من البول والروث.

فدل ذلك على أن أبوالها وأرواثها طاهرة، ومثل ذلك – بل أولى منه – المني والدمع والريق – ونحو ذلك.

أما بول ما لا يؤكل لحمه وبول الآدمي فإنها نجسة بالاتفاق.

أما الآدمي، فإن الأدلة عليه ظاهرة كقول النبي ﷺ: (استنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه) (٢) وقوله ﷺ – في الصحيحين -: (كان لا يستنزه من البول) (٣)

ولفظة البول هنا: " أل" فيها عهدية بدليل ما ورد في البخاري: (من بوله) ، فلا يرد هذا على القول بطهارة أبوال الإبل، فإن البول هنا لا يدخل فيه بول الإبل ونحوها، بل المراد بذلك البول المعهود وهو بول الآدمي.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - حمد الحمد، ج 2، ص 198 (SanadKitab #852, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.