Lewati ke konten

Kitab: Al-Abwabu wat-Tarajim li Shahihil Bukhari · Pengarang: محمد زكريا الكاندهلوي

Baca Juz 5, halaman 202

  1. ٦٥ - كتاب التفسير
  2. (٢١) سورة الأنبياء

قال الحافظ (¬١): وقع عند غير أبي ذر: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى﴾ وهو خلاف التلاوة، انتهى.

(٣ - باب قوله: ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ [طه: ١١٧])

سقط "باب قوله" لغير أبي ذر، قاله القسطلاني (¬٢). ذكر فيه حديث أبي هريرة في محاجة موسى وآدم ﵉ وسيأتي في القدر إن شاء الله تعالى، من "الفتح" (¬٣).

قوله: (﴿فَتَشْقَى﴾) قال القسطلاني (¬٤): أسند إلى آدم الشقاء وحده دون حواء بعد اشتراكهما في الخروج، لأن في ضمن شقاء الرجل وهو قيم أهله شقاءهم فاختصر الكلام بإسناده إليه دونها، أو لأن المراد بالشقاء التعب في طلب المعاش الذي هو وظيفة الرجال، انتهى.

(٢١) سورة الأنبياء

هكذا في النسخ الهندية بغير بسملة، وفي نسخ الشروح بزيادة البسملة، قالوا (¬٥): سقطت البسملة لغير أبي ذر.

قال العيني (¬٦): قال ابن مردويه: عن عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عباس ﵃: أنها نزلت بمكة، وكذا قال مقاتل، وفي "مقامات التنزيل": اختلفوا في آية منها وهي قوله: ﴿أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الأنبياء: ٤٤]، وعن السخاوي: أنها نزلت بعد سورة إبراهيم وقبل سورة الفتح، انتهى.

قال الحافظ (¬٧): ذكر فيه حديث ابن مسعود قال: بني إسرائيل

Rujukan halaman ini: الأبواب والتراجم لصحيح البخاري، ج 5، ص 202 (SanadKitab #853, hlm. urut 2531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.