وزن درهم وربع فضّة، فكان ذلك قوته بأخرة، مع تفقّد ابن (¬١) القُليب له وبِرّه، والتودّد إليه لزيارته بمنزله في كل قليل، مع بُعده عن داره. فإن الشيخ كان يسكن بأطراف البلد، بمكان يقال له حارة العُوَايراتية (¬٢) بالقرب من جامع طينال (¬٣) تحت الجبل. وكان مجاورنا بعد عمارة الوالد لأمكنة بالجبل.
وكنت قد لازمتُه كثيرًا في الفقه والتعبير، وأخذت عنه الكثير وانتفعت به فيهما (¬٤).
وصنّف مختصرًا جيّدًا في الفقه أسماه "جواهر الأفكار في حلّ ألفاظ المختار" (¬٥) كتاب جيّد مفيد مع اختصاره، فإنه في نحو حجم "المختار" (¬٦) ( … ... ) (¬٧).
ودام بطرابلس على ما هو عليه حتى بَغَتَه الأجل.
وكان سبب نزوله بطرابلس واختيار سُكناها الغزو، فإنه كان في شبابه إنسانًا
Rujukan halaman ini:الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 86 (SanadKitab #860, hlm. urut 830)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.