Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhul Basim · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 87

  1. سنة تسع وستين وثمانمائة
  2. ذكر نبذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان [سنة ٨٦٩ هـ.]
  3. (ترجمة الشمس البابا المعبر)

أيْدًا، ذا شجاعة وقوّة جَنان، وجُرأة وإقدام، ومعرفة بالفروسية والنقّاف (النشاب) (¬١)، ونحو ذلك. وكان يُلام على كونه بابا، وكُلّم غير مرة في تركه هذه الصناعة، فكان يقول: هذه صناعتي وكسْبي الحلال الطيّب، فلا أتركها وأسعى فيما لا يحلّ لي، وهيهات إن أُعطيت ذلك. وكان لا يتردّد إلى أَحد من بني الدنيا بسبب دنياهم، ولا يزاحم الفقهاء، ولا يُداخلهم فيما هم فيه، مع خيره ودينه، وعبادته، وصلاحه وزهده، وحُسن سمته وتؤدته، وفكاهته، وجودة محاضرته، وكان يكتب كثيرًا لما أن يكون لا شُغل عنده بحانوته.

وكتب بخطّه الكثير من الكتب الكبار وغيرها، ولا زال يكتب إلى أن مات وهو على ذلك، مع رداءة خطّه بأخرة لكِبَره، وكان سريع الكتابة. وله نظم، فمنه ما أنشدنيه لنفسه في شعبان سنة إحدى وستين وثمانمائة مضمّنًا:

ألا ليت شِعري هل أبيتنّ ليلةً … بساحل بحر للرباط فضيلُ

وهل أرِدْن يومًا مياه بِرِنْزِها (¬٢) … وهل يبدون (¬٣) لي أبرُجٌ (¬٤) وظليلُ

وهل أشهدَنْ يومًا قتالًا بمرجها (¬٥) … إذا شاهدت عيني الدماءَ تسيلُ

وأضرب في أعناق قومٍ كوافرٍ … بصارمٍ هنديّ للرقاب فصيلُ

فإنْ سلّم الرحمن فُزتُ بنصره … وإلّا قتيلٌ في الفلاة جديلُ

Rujukan halaman ini: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم، ج 3، ص 87 (SanadKitab #860, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.