﴿ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّك﴾ الأنعام، ﴿أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَد﴾ البلد.
٧- إن "بكسر فسكون" موصولة بلم في موضع واحد: ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ هود، وما عداه فمقطوع.
٨- إِنّ "بكسر الهمزة وتشديد النون" حرف توكيد ونصب تقطع عن "ما" الموصولة في موضع واحد بلا خلاف وهو: ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآَت﴾ الأنعام، وفي موضع بخلاف وهو: ﴿إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُم﴾ النحل.
وما عدا ذلك فتوصل بـ"ما"١: ﴿إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِر﴾ طه، ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِع﴾ الذاريات.
٩- "أنّ" المفتوحة الهمزة المشددة النون، أخت إن تقطع عن "ما" في موضعين بلا خلاف هما: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِل﴾ الحج، ﴿أَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ﴾ لقمان، ووقع الخلاف في قوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم﴾ الأنفال، والعمل فيه على الوصل، وما عدا ذلك موصول: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ [التغابن: ١٣] .
١٠- "حيث" تقطع عن "ما" في موضعين بسورة البقرة: ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ﴾ في موضعيها.
١١- وتقطع "كل" عن "ما" في موضع بلا خلاف وهو: ﴿وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ إبراهيم.
ووقع الخلاف في أربعة مواضع، والعمل فيها على الوصل، وهي: ﴿كُلَّ مَا رُدُّوا﴾ النساء، ﴿كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ﴾ المؤمنون ﴿كُلَّمَا