Lewati ke konten

Kitab: Madkhal fi 'Ulumil Qira'at · Pengarang: السيد رزق الطويل

Baca halaman 109

  1. الباب الأول: القراءات والقراء
  2. الفصل الرابع: ترتيل القرآن
  3. الترتيل معناه وأركانه

سلمة أيضًا أن النبي ﷺ كان يقطع قراءته أي يقف على رءوس الآيات.

كما جاء في حديث ابن عمر ﵁: أنه تنزل السورة من القرآن على النبي محمد ﷺ "فتعلم حلالها، وحرامها، وما ينبغي أن يوقف عنده منها، كما تتعلمون أنتم اليوم القرآن"١.

وعن أبي الدرداء ﵁ أن النبي ﷺ قام بآية يرددها حتى أصبح، وهي قوله تعالى: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ٢.

وعن أنس أنه سئل عن قراءة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فقال: كانت مدًّا، ثم قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، يمد الله، ويمد الرحمن، ويمد الرحيم٣.

من خلال هذا النصوص نتبين معالم القراءة النبوية، كما يلي:

أ- إخراج الحروف من مخارجها إخراجًا دقيقًا.

ب- تخير الوقف الملائم.

د- مراعاة المد، وتجويد الحروف.

هـ- التأمل والتدبر.

نخلص من هذا إلى أن الترتيل كما فسره علي بن أبي طالب ﵁ له ركنان:

١- تجويد الحروف.

٢- معرفة الوقوف.

Rujukan halaman ini: مدخل في علوم القراءات، ص 109 (SanadKitab #8633, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.