زَنْجَبِيلًا﴾ ١. وفي تلك البقاع المباركة: ﴿فَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ ٢، تدنو منهم لتصبح على أفرعها في متناول أيديهم؛ لأن ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَة﴾ ٣، وهي فاكهة ﴿لا مَقْطُوعَةٍ﴾ ٤, ﴿وَلا مَمْنُوعَةٍ﴾ ٥.
وتصور بعد ذلك أن هذا البساط الرحيب الأخضر، المحلى بخيوط الفضة قد برزت فيه ﴿مَسَاكِنَ طَيِّبَةً﴾ ٦، وفي هذه المساكن ﴿غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ﴾ ، ﴿فِي جَنَّةٍ عَالِيَة﴾ ٧، وهي على شاطئ الماء، أو بعبارة أخرى: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ ٨، وهي معدة إعدادًا رائعًا: ﴿فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَة﴾ ٩ و ﴿سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ ١٠, نسجها من الذهب والأحجار الكريمة، محلاة بفرش ﴿بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾ ١١، وفيها كذلك: ﴿وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ، وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ، وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَة﴾ ١٢.