وسادسها: حازق، بالزاي والقاف، أي: بضيق الخف. قال الشرقاوي: فسره بعضهم بالمدافع للريح، وأما الذي بضيق الخف فيقال له: حافز؛ وكل صحيح. انتهى.
وسابعها: جائع، إذا حضر الطعام والشراب أو قرب حضورهما.
وثامنها: عطشان.
وتاسعها: حافز، بالفاء والزاي، أي: بالريح.
وعاشرها: من حضره طعام تتوق نفسه إليه وإن لم يكن جائعا، وكالحضور قرب حضوره، وكالتوقان للطعام التوقان للجماع مع حضور حليلته.
وحادي عشرها: من غلبه النوم.
وثاني عشرها: من في المقبرة غير المنبوشة، وكذا المنبوشة إن فرشت، وإلا فلا تصح الصلاة فيها.
وثالث عشرها: من في مزبلة وهو بفتح الموحدة وضمها: موضع الزبل.
ورابع عشرها: من في المجزرة، وهي: موضع ذبح الحيوان.
وخامس عشرها: من في الحمام غير الجديد، ولو في مسلخه، أي: في مكان سلخ الثياب.