فصل [في بيان أركان الصلاة]
أركان الصلاة سبعة عشر:
ـــــــــــــــــــ
فصل في بيان أركان الصلاة
أركان الصلاة سبعة عشر، وهذه طريقة من جعل الطمأنينات في محالها الأربع أركانا مستقلة كما في «الروضة»، وعدها بعضهم ثمانية عشر بزيادة نية الخروج من الصلاة، كأبي شجاع؛ والصحيح أنها سنة.
وعدها بعضهم كذلك أيضا لكن لا بما ذكر بل بزيادة الموالاة كما في «الستين»، والمعتمد أنها شرط للركن.
وعدها بعضهم أربعة عشر بجعل الطمأنينات في محالها الأربع ركنا واحدا لاتحاد جنسها.
وبعضهم خمسة عشر بزيادة قرن النية بالتكبير كما في «التحرير»، والمعتمد أنه هيئة للنية.
ومنهم من جعلها تسعة عشر بجعل الخشوع ركنا، كالغزالي.
ومنهم من جعلها عشرين بزيادة ذات المصلي، والصواب أنه لا يعد من الأركان في الصلاة، لأن لها صورة في الخارج يمكن تعلقها وتصورها بدون تعقل مصل، وفارقت نحو الصوم حيث عدوا الصائم ركنا بعدم وجود صورة محسوسة في الخارج فيه.
وعد بعضهم فقد الصارف من الأركان.