السابع عشر: الترتيب.
* * *
ـــــــــــــــــــ
التاسع: أن لا يقصد به غيره، فيقصد به التحلل فقط، أو مع الخبر، أو يطلق؛ فلو قصد به الخبر لم يصح.
العاشر: أن لا يزيد فيه على الوارد زيادة تغير المعنى، كأن قال: السلام وعليكم، بالواو بين المبتدأ والخبر، وأن لا ينقص عنه بما يغير المعنى، كأن يقول: السام عليكم؛ نعم لو قال: السلام التام أو الحسن عليكم، لم يضر؛ وكذا لو قال: السلم بكسر السين أو فتحها مع سكون اللام، أو بفتح السين مع اللام وقصد به معنى السلام؛ فإنه يكفي؛ فإن قصد به غير معناه، وهو الصلح، أو أطلق بطلت صلاته إن خاطب وتعمد، ولو جمع بين اللام والتنوين لم يضر، وكذا لو قال: والسلام عليكم، بالواو في المبتدأ بخلاف التكبير؛ ويجزئ «عليكم السلام» مع الكراهة، فلا يشترط ترتيب كلمتيه لتأديته معنى ما قبله.
السابع عشر: الترتيب، أي: للأركان المذكورة، وهو: جعل كل شيء في مرتبته، فهو من الأفعال؛ أو وقوع كل شيء في مرتبته، فهو صورة للصلاة، وصورة الشيء جزء منه.
ودليل وجوب الترتيب والذي قبله الاتباع مع خبر: «صلوا كما رأيتموني أصلي» [البخاري، رقم: 631، 6008، 7246؛ «مسند أحمد»، رقم: 20007؛ الدارمي، رقم: 1253] ويتصور الترتيب بين النية والتكبير والقيام