الفعل «أصلي»، والتعيين: ظهرا أو عصرا، والفرضية «فرضا».
* * *
ـــــــــــــــــــ
المسالك». قال الروداني: والغالب إذا كان بمعنى حسب البناء على السكون، وقد يبنى على الكسر، وقد يعرب. انتهى.
وأما قط التي هي ظرف زمان لاستغراق ما مضى فتختص بالنفي، يقال: ما فعلت ذلك قط، فالمعنى: ما فعلته فيما انقطع من عمري، أي: في الزمان الماضي؛ والعامة تقول: لا أفعله قط، وهو لحن أو غلط، لأن الماضي منقطع عن الحال والاستقبال. وبنيت لتضمنها معنى مذ وإلى، إذ المعنى: مذ أن خلقت إلى الآن، وهذه بفتح القاف وتشديد الطاء مضمومة في أفصح اللغات، وقد تتبع قافه طاءه في الضم، وقد تخفف طاؤه مع ضمها أو إسكانها، هكذا بينه ابن هشام في «المغني».
* * *
ثم مثل المصنف الأشياء التي تجب في النية بقوله: الفعل قوله: أصلي ولو قال: نويت أصلي الظهر الله أكبر نويت، بطلت صلاته، لأن قوله: نويت بعد التكبيرة كلام أجنبي، وقد طرأ بعد انعقاد الصلاة، فأبطلها.
والتعيين، قوله: ظهرا أو عصرا، أي: مثلا؛ والفرضية، قوله: فرضا.
* * *