بين تكبيرة الإحرام ودعاء الافتتاح،
ـــــــــــــــــــ
قال ابن حجر: ومحل سكوت الإمام إذا لم يعلم أن المأموم قرأها.
أحدها: بين تكبيرة الإحرام ودعاء الافتتاح، وهي كثيرة، فمنها: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين.
ومنها: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه.
ومنها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
ومنها: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا.
ومنها: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني بالماء والثلج والبرد [البخاري، رقم: 744؛ مسلم، رقم: 598؛ راجع «الأذكار»، رقم: 244 ما بعد].
وبأيها افتتح حصل أصل السنة، لكن الأول، أي: وجهت... إلى آخره، أفضلها؛ ويستحب الجمع بين جميع ذلك للمنفرد ولإمام قوم محصورين راضين بالتطويل، خلافا للأذرعي.
ويزيد من ذكر: اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، [أنت] ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا