وبين الفاتحة والتعوذ، وبين آخر الفاتحة وآمين،
ـــــــــــــــــــ
وقيل: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.
وهو مستحب في كل ركعة لقراءة أو بدلها، لكن الأولى آكد، وفي كل قيام من قيامات الكسوف، ويفوت بالشروع في القراءة ولو سهوا بخلاف ما لو سبق لسانه فلا يفوت.
وشروطه شروط دعاء الافتتاح، لكن يفارقه في أنه يسن في صلاة الجنازة وفيما لو اقتدى بإمام جالس وجلس معه فيأتي به بعد قيامه، لأن القراءة لم تشرع فيها(1)، ومحلها بعد الافتتاح وتكبير صلاة العيد.
وثالثها: بين الفاتحة والتعوذ.
ورابعها: بين آخر الفاتحة، وهو ﴿الضالين﴾ وآمين. قال النووي في «التبيان» [رقم: 320 و321]: يستحب لكل قارئ في الصلاة أو في غيرها إذا فرغ من الفاتحة أن يقول: آمين. وفي آمين أربع لغات، قال العلماء: أفصحها «آمين» بالمد وتخفيف الميم، والثانية بالقصر، وهاتان مشهورتان، والثالثة: آمين بالإمالة مع المد، حكاه الواحدي عن حمزة والكسائي؛ والرابعة: تشديد الميم مع المد، حكاه الواحدي عن الحسن والحسين بن الفضل. قال: ويحقق ذلك ما روي عن جعفر الصادق رضي الله تعالى عنه، قال: معناه قاصدين نحوك وأنت أكرم من أن تخيب قاصدا. هذا كلام الواحدي، وهذه الرابعة غريبة جدا، وقد