فصل [في بيان عدد الأبعاض من الصلاة]
أبعاض الصلاة سبعة:
ـــــــــــــــــــ
وقال الشبراملسي: إن الأوجه استحباب: سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته. انتهى.
فإن سلم عمدا مطلقا أو سهوا وطال فصل عرفا فات السجود، وإلا سجد، وإذا أراد من سلم ساهيا السجود صار عائدا إلى الصلاة، فيجب أن يعيد السلام؛ وإذا أحدث بطلت صلاته؛ وإذا خرج وقت الظهر فيه فاتت الجمعة، وإذا تذكر ترك ركن أو شك فيه لزمه تداركه قبل سجوده، فإن سجد قبله بطلت صلاته؛ وبذلك يلغز فيقال لنا: شخص أتى بسنة فلزمه فرض، أو يقال: شخص عاد إلى سنة لزمه فرض، أو يقال لنا: سنة أوجبت فرضا.
* * *
فصل في بيان عدد الأبعاض من الصلاة
أبعاض الصلاة بالإجمال سبعة، أما بالتفصيل فهي عشرون.
ففي القنوت منها أربعة عشر، وهي: القنوت، وقيامه، والصلاة على النبي، وقيامه، والسلام عليه، وقيامه، والصلاة على الآل، وقيامه، والسلام عليهم، وقيامه، والصلاة على الصحب، وقيامه، والسلام عليهم، وقيامه.
وفي التشهد ستة، وهي: التشهد الأول، وقعوده، والصلاة على