Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 292

  1. فصل [في بيان عدد الأبعاض من الصلاة]

لي، «وقني شر ما قضيت»، أي: احفظني وامنعني فساد ما يترتب ويتسبب على القضاء من السخط وعدم الرضا بالقضاء والقدر؛ وهذا آخر الدعاء، وما بعده الثناء، وهو: «إنك تقضي»، أي: تحكم، «ولا يقضى عليك» بحذف الفاء في «إنك»، «إنه لا يذل من واليت» بحذف الواو في «إنه» وبكسر الهمزة فيه أيضا، وبفتح الياء وكسر الذال في «يذل»، أي: لا تحصل إهانة لمن أكرمت؛ وفي رواية: بضم الياء وفتح الذال، أي: لا يذله أحد؛ «تباركت»، أي: تزايد برك وخيرك، «وتعاليت»، أي: ارتفعت وتنزهت عما يقول الجاحدون. هذا آخر القنوت للاتباع.

وأما قوله: «فلك الحمد على ما قضيت»، أي: قدرته وحكمته، لأنه لا يصدر عنك إلا الجميل، «أستغفرك» من الذنوب «وأتوب إليك»، أي: منها؛ فهو زيادة عن جماعة. قال ابن حجر: ولا بأس بزيادة ذلك، ولا يسجد لتركه.

وروى البيهقي [في «السنن»، رقم: 2959، 2960، 2/209 و210] عن ابن عباس لفظ «ربنا» بعد «تباركت».

قال الرافعي: وزاد العلماء «فيه» قبل «تباركت»: «ولا يعز من عاديت» بفتح الياء وكسر العين، أي: لا يحصل له عز، أي: قوة؛ ويجوز ضم الياء وفتح العين، أي: لا يعزه أحد. انتهى. من حاشية الشيخ عبد الكريم على «الستين» بزيادة: ويأتي به

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 292 (hlm. 292)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.