والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه فيه.
* * *
ـــــــــــــــــــ
لكن قال الباجوري: الأولى الجمع. وهو أن يؤمن ويشارك فيها، ويقول المأموم الثناء سرا، وهو: «إنك تقضي...» إلى آخره، أو يستمع لإمامه، والأول أولى. ولا يتعين ما ذكر به مثله أن يقول: «أشهد» كما في «مختصر الإحياء»، أو «أصدق»، أو «بررت»، أو «بلى وأنا على ذلك من الشاهدين»، وما أشبه ذلك. أما المأموم الذي لم يسمع قنوت إمامه، لصممه، أو بعده عنه، أو عدم جهره به، أو سمع صوتا لا يفهمه؛ فيقنت سرا.
والسابع: الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه فيه، أي: بعد القنوت فـ«في» بمعنى «بعد» كما تقدم نظيره.
واعلم أن الأبعاض اسم للأركان، فإطلاقها على السنن التي تجبر بالسجود على طريق التشبيه بالأركان بجامع الجبر في كل، وإن كان جبر الأولى بالسجود، والثانية بالتدارك، واستعير اسم المشبه به، وهو الأبعاض، للمشبه، وهو الأركان؛ وهذا باعتبار الأصل، ثم صار حقيقة عرفية.
* * *
تذييل: وهيآت الصلاة كثيرة، ولا يجبر تركها بسجود السهو؛ منها: