والثاني: أن يقرأ السورة، فإذا انتهى إلى السجدة جاوزها ولم يسجد لها.
وسادسها: إسراع في الصلاة، أي: عدم التأني في أفعالها وأقوالها، وكذا إسراع لحضورها، لأنه يسن المشي إلى المسجد على تأن وسكينة؛ وإسراع لإدراك التحرم أو غيره مع الإمام؛ نعم إن توقف إدراك الجماعة عليه يسن، أو إدراك الجمعة وجب.
وسابعها: تغميض جفنيه إن خاف ضررا، وإلا فلا كراهة، سواء الأعمى والبصير؛ لأن الجفن يسجد معه؛ وقد يجب إذا كان العراة صفوفا؛ وقد يسن، كأن صلى إلى حائط مزوق، أي: منقش ومزين بما يشوش الفكر، أي: يخلطه.
وثامنها: إلصاق عضديه بجنبه في ركوعه وسجوده.
وتاسعها: إلصاق بطنه بفخذيه في الركوع والسجود.
وتاسعها(1): إقعاء الكلب، وهو: إلصاق أليتيه بالأرض، ونصب ساقيه، ووضع يديه على الأرض؛ وهذا أحد نوعي الإقعاء، والنوع الآخر هو: أن يضع طرف أصابع رجليه وركبتيه على الأرض، وأليتيه على عقبيه؛ وهذا سنة في كل جلوس يعقبه حركة لما صح فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن الافتراش أفضل منه، لأنه الأكثر الأشهر.