وعاشرها: نقرة الغراب، أي: ضرب الأرض بجبهته عند السجود مع الطمأنينة، وإلا لم يكف.
وحادي عشرها: افتراش السبع في سجوده، بأن يضع ذراعيه على الأرض كما يفعل السبع.
وثاني عشرها: المبالغة في خفض الرأس في الركوع.
وثالث عشرها: إطالة التشهد الأول في غير المأموم، بحيث زاده، ولو بالصلاة، على الآل أو الدعاء؛ أما إذا لم يزده فلا كراهة.
ورابع عشرها: الاضطباع ولو لغير الرجل، وهو أن يجعل وسط ردائه تحت منكبه الأيمن وطرفيه على الأيسر.
وخامس عشرها: تشبيك الأصابع، وهو: إدخال بعضها في بعض، أما خارج الصلاة، فإن كان في المسجد منتظرا للصلاة ولو غير مستقبل القبلة، فهو مكروه أيضا، وإلا فلا.
قال شيخنا محمد حسب الله: إن التشبيك يورث النعاس.
وسادس عشرها: تفرقع الأصابع، والتفرقع هو مصدر تفرقع، على وزن تدحرج؛ قال في «القاموس»: فرقع الأصابع، أي: نقضها وضرب بها لتصوت.
وسابع عشرها: الإسبال، وهو: إرخاء الإزار على الأرض.
وثامن عشرها: بصق أماما ويمينا لا يسارا، لخبر الشيخين