Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 359

  1. فصل [في شروط القصر]

والعلم بجواز القصر،

ـــــــــــــــــــ

فلا قصر للعاصي بسفره ولو صورة، كما لو هرب الصبي من وليه، فلا يقصر، لأن سفره من جنس سفر المعصية للمنع منه شرعا، ومن سفر المعصية أن يتعب نفسه أو دابته بالركض بلا غرض شرعي، وكذا السفر لمجرد رؤية البلاد، لأنها ليست بغرض صحيح.

ثم اعلم أن المسافر العاصي ثلاثة أقسام:

الأول: عاص بالسفر، وإن قصد به المعصية وغيرها، كأن قصد به قطع الطريق وزيارة أهله، فهذا إن تاب، فأول سفره محل توبته، فإن كان الباقي طويلا في الرخصة التي يشترط فيها طول السفر كالقصر والجمع، أو قصيرا في الرخصة التي لا يشترط فيها ذلك، كأكل الميتة، ترخص؛ وإن كان الباقي قصيرا في الرخصة التي يشترط فيها طول السفر لم يترخص.

والثاني: عاص في السفر، كمن زنى أو شرب خمرا وهو قاصد الحج مثلا، فلا يمتنع عليه الترخص.

والثالث: عاص بالسفر في السفر، كأن أنشأه طاعة، ثم قلبه معصية، فإن تاب ترخص مطلقا وإن كان الباقي قصيرا، ولو كان المسافر كافرا ثم أسلم في أثناء الطريق ترخص، وإن كان الباقي دون مسافة القصر، لأن سفره ليس بسبب معصية وإن كان عاصيا بالكفر.

وثالثها: العلم بجواز القصر، فلا قصر لجاهل به من أصله، أو في

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 359 (hlm. 359)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.