وإقام الصلاة،
ـــــــــــــــــــ
السيوطي] في «تزيين الأرائك [في إرسال نبينا إلى الملائك](1)».
قال صلى الله عليه وسلم: «وأرسلت إلى الخلق كافة» [مسلم، رقم: 523؛ «مسند أحمد»، رقم: 27496].
* * *
فائدة: قال الباجوري: وقد ذكر بعضهم أن من تمام الإيمان أن يعتقد الإنسان أنه لم يجتمع في أحد من المحاسن الظاهرة والباطنة مثل ما اجتمع فيه صلى الله عليه وسلم.
* * *
وثانيها: إقام الصلاة، وهي: أفضل العبادات البدنية الظاهرة، وبعدها الصوم، ثم الحج، ثم الزكاة؛ ففرضها أفضل الفرائض، ونفلها أفضل النوافل؛ ولا يعذر أحد في تركها ما دام عاقلا؛ وأما العبادات البدنية القلبية، كالإيمان، والمعرفة، والتفكر، والتوكل، والصبر، والرجاء، والرضا بالقضاء والقدر، ومحبة الله تعالى، والتوبة، والتطهر من الرذائل، كالطمع ونحوه؛ فهي أفضل من العبادات البدنية الظاهرة، حتى من الصلاة؛ فقد ورد: «تفكر ساعة أفضل من عبادة ستين سنة» [«كشف الخفا»، رقم: 1004؛ «الموضوعات الصغرى»، رقم: 94]، وأفضل الجميع الإيمان.
* * *