Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 378

  1. فصل [في أركان الخطبتين]

وقراءة آية من القرآن في إحداهما،

ـــــــــــــــــــ

ما يقوم مقامها، نحو: أطيعوا الله؛ وإنما لم يتعين لفظها لأن الغرض منها الوعظ والحث على الطاعة، وهو حاصل بغير لفظها.

ورابعها: قراءة آية من القرآن في إحداهما للاتباع، أي: آية مفهمة، فلا يكفي: ﴿ثم نظر﴾ وإن كانت آية؛ كما قاله الحصني.

قال الزيادي: سواء كانت دالة على وعد أو وعيد أو حكم أو قصة، ولا يبعد الاكتفاء بشطر آية طويلة، لأنه أولى من آية قصيرة، ولا تجزئ آية حمد أو وعظ عنه كما في القراءة، كما في قوله: ﴿الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور﴾ [6 سورة الأنعام/الآية: 1]، إذ الشيء الواحد لا يؤدى به فرضان، بل عنه فقط؛ ولو أتى بآيات تشتمل على الأركان كلها ما عدا الصلاة لعدم آية تشتمل عليها لم تجزئ لأنها لا تسمى خطبة. انتهى.

ويسن بعد فراغ قراءة آية مفهمة أن يقرأ سورة ﴿ق﴾ أو بعضها في كل جمعة؛ بين ذلك في «فتح المعين» [صفحة: 200].

وعبارة الباجوري: ويسن أن يقرأ سورة ﴿ق﴾ كل جمعة لخبر مسلم [رقم: 873؛ النسائي، رقم: 949، 1411؛ أبو داود، رقم: 1100، 1102؛ «مسند أحمد»، رقم: 26909، 27081]: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة ﴿ق﴾ في كل جمعة على المنبر. ويكفي في أصل السنة قراءة بعضها. انتهت.

قوله: «في إحداهما»، الأولى أن تكون الآية في الخطبة الأولى

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 378 (hlm. 378)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.