Lewati ke konten

Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي

Baca halaman 427

  1. فصل [فيما تجب الزكاة فيه]

وثمان مئة درهم؛ فزرع، وحصد، وطحن، وخبز في أربع ساعات.

وكان إدريس خياطا، وكان نوح نجارا، أي: صناعا، وكذا زكريا؛ وكان إبراهيم بزازا، أي: يبيع أنواع الملبوس، وكان موسى كاتبا يكتب التوراة بيده، وكان أجير شعيب؛ وكان داود حدادا، وكان سليمان يضفر الخوص، وهو ورق النخل؛ وكان نبينا يبيع ويشتري بنقد ونسيئة، ويحمل ما اشتراه إلى بيته، فيقول بائعه له: أعطيني أحمله! فيقول: «صاحب الشيء أولى بحمله» [«مجمع الزوائد»، رقم: 8510]، لكن الشراء بعد البعثة أغلب، وبعد الهجرة لم يحفظ البيع، وأما الشراء فكثير؛ وآجر، أي: بأن آجر صلى الله عليه وسلم ملكه على الغير، واستأجر، أي: بأن استأجر على شخص ليخيط ثوبه صلى الله عليه وسلم مثلا، والاستئجار أغلب، وأجر نفسه قبل النبوة لرعي الغنم، ولخديجة للاتجار، وشارك، ووكل، وتوكل، والتوكيل أكثر؛ وأهدي له وقبل، وعوض، ووهب له وقبل، واستعار. انتهى.

* * *

فائدة: نقل الشرقاوي عن الأجهوري أن الحبة من القمح حين نزل من الجنة قدر بيضة النعامة، وألين من الزبد، بضم الزاي وسكون الباء؛ فصارت الحبة قدر بيضة الدجاجة، ثم صغرت حين قتل يحيى بن زكريا فصارت قدر بيضة الحمامة، ثم صغرت فصارت قدر البندقة، ثم قدر الحمصة، ثم صارت إلى ما هي عليه الآن؛ فنسأل الله تعالى أن لا تصغر عنه. انتهى.

Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 427 (hlm. 427)

Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.