فصل [فيما يجب به الصيام]
يجب صوم رمضان بأحد أمور خمسة: أحدها: بكمال شعبان ثلاثين يوما.
ـــــــــــــــــــ
المرضية عند أهل الشرقية، لكن لما كان الصوم ركنا من أركان الإسلام، وقد تركه المصنف، أردت أن أثبته، أي: أكتبه بأذيال الخدمة، ضاما له إلى هذه المقدمة تبركا بها؛ وتركت الحج، وإن كان كذلك اتكالا على المطولات، ولأن له كتبا مستقلة معلومة بالنسك، ولشدة الاحتياج إلى الصوم، لأنه أكثر وقوعا من الحج، لكثرة أفراد من يجب عليه الصوم.
وهذا أوان الشروع في المقصود، بعون(1) الملك المعبود؛ فأقول وبالله التوفيق، لأحسن الطريق:
* * *
فصل فيما يجب به الصيام
يجب صوم رمضان بأحد أمور خمسة:
أحدها: بكمال شعبان ثلاثين يوما، أي: من الرؤية في شعبان مثلا، قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحفظ في شعبان ما لا يتحفظ في غيره [«السنن الكبرى» للبيهقي 4/206]. هذا دليل على أن إكمال