وثانيها: برؤية الهلال في حق من رآه وإن كان فاسقا.
ـــــــــــــــــــ
شعبان ثلاثين يوما من الرؤية لا من الحساب.
وثانيها: برؤية الهلال، أي: هلال رمضان.
في حق من رآه وإن كان فاسقا، ولا بد من رؤيته ليلا، ولا أثر لرؤيته نهارا، لقوله صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته؛ فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما» [البخاري، رقم: 1909؛ مسلم، رقم: 1081؛ الترمذي، رقم: 684؛ النسائي، رقم: 2117، 2118، 2119، 2123؛ ابن ماجه، رقم: 1655؛ «مسند أحمد»، رقم: 7464، 7527، 7721، 7804، 9112، 9176، 9271، 27211، 9543، 5575، 27265، 27317؛ الدارمي، رقم: 1685]، أي: ليصم كل منكم وليفطر كل منكم.
قوله: «لرؤيته» فيه استخدام، لأن الضمير في الأول عائد على هلال رمضان، والثاني على هلال شوال. قاله المدابغي.
واللام فيه بمعنى «بعد»، أي: بعد رؤيته؛ كما قاله ابن هشام في «المغني».
قوله: «وأفطروا» بقطع الهمزة، أي: ادخلوا في وقت الفطر، فالهمزة للصيرورة، كما في «المصباح».
قوله: «فإن غم» بضم الغين، أي: استتر بالغمام، والضمير عائد على هلال رمضان، ومثله: «إذا غم هلال شوال فيكمل رمضان ثلاثين» [البخاري، رقم: 1900، 1906، 1907؛ مسلم، رقم: 1080؛ النسائي، رقم: