ويجب مع القضاء الإمساك للصوم في ستة مواضع: الأول: في رمضان لا في غيره على متعد بفطره. والثاني: على تارك النية ليلا في الفرض.
ـــــــــــــــــــ
والكفارة: إعتاق رقبة مؤمنة بلا عوض سليمة عن عيب يخل بالعمل ليقوم بكفايته، فإن عجز عن الرقبة وجب صوم شهرين متتابعين، وينقطع التتابع بالإفطار، ولو بعذر، إلا نحو حيض؛ فإن عجز عن صومهما وجب إطعام ستين مسكينا، لكل منهم مد(1) من غالب قوت البلد المجزئ في الفطرة.
ويجب مع القضاء الإمساك للصوم في ستة مواضع:
الأول: في رمضان لا في غيره، كنذر وقضاء وكفارة.
على متعد بفطره، لتعديه بإفساده. قال الشرقاوي: ولو شرب خمرا بالليل وأصبح صائما فرضا فقد تعارض عليه واجبان: الإمساك والتقيؤ، فيراعي حرمة الصوم فيما يظهر للاتفاق على وجوب الإمساك فيه، والاختلاف في وجوب التقيؤ على الصائم؛ أما بالنفل، فلا يبعد عدم وجوب التقيؤ، وإن جاز محافظة على حرمة العبادة.
والثاني: على تارك النية ليلا في الفرض، لتقصيره حقيقة إن تعمد