والله أعلم بالصواب.
* * *
نسأل الله الكريم، بجاه نبيه الوسيم،
ـــــــــــــــــــ
فتح الفم، ولو لأجل الوصول، ثم حصل الوصول بعد ذلك بغير فعله، لم يفطر على الصحيح؛ أما لو صار بعد فتح فمه يتلقف به الغبار من الهواء، فإنه يضر. قاله الشرقاوي.
والغربلة مصدر غربل، وهي: إدارة الحب في الغربال، بكسر الغين، أو الدقيق في المنخل، ليخرج خبثه ويبقى طيبه.
* * *
والله سبحانه تبارك وتعالى أعلم، أي: من كل ذي علم؛ بالصواب، أي: بما يوافق الحق في الواقع من القول والفعل.
* * *
نسأل الله الكريم، أي: المعطي من غير سؤال، أو الذي عم عطاؤه الطائع والعاصي، لكونه المعطي لا لغرض ولا لعوض. قاله أحمد الصاوي.
بجاه، أي: بمنزلة؛ نبيه الوسيم، أي: الحسن خلقه، وكان لونه صلى الله عليه وسلم في الدنيا أبيض مشربا بحمرة، وفي الآخرة أصفر، فلا توجد محاسن في أحد سواه كمحاسنه صلى الله عليه وسلم في الظاهر والباطن، لا في الدنيا ولا في الآخرة.