أن يخرجني من الدنيا مسلما، ووالدي وأحبائي ومن إلي انتمى، وأن يغفر لي ولهم مقحمات ولمما؛ وصلى الله على سيدنا محمد ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف رسول الله إلى كافة الخلق رسول الملاحم، حبيب الله،
ـــــــــــــــــــ
أن يخرجني من الدنيا مسلما، أي: منقادا لأوامره سبحانه وتعالى.
ووالدي وأحبائي ومن إلي انتمى، أي: انتسب.
وأن يغفر لي مقحمات، أي: ذنوبا كبائر، فالمقحمات، بضم الميم، وسكون القاف، وكسر الحاء المهملة، معناه: المهلكات والملقيات، وسميت الكبائر بذلك، لأنها تهلك صاحبها وتلقيه في النار.
ولمما، أي: صغائر.
وصلى الله على سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، واسمه: عمرو، وسمي هاشما لأنه أول من هشم الثريد، أي: كسره، لأهل الحرم، فالثريد هو اللحم. ابن عبد مناف، وهذا غير عبد مناف الذي في نسبه صلى الله عليه وسلم من جهة أمه.
رسول الله إلى كافة الخلق، أي: من الجن والملائكة والإنس، من لدن آدم إلى قيام الساعة حتى إلى نفسه الشريف صلى الله عليه وسلم.
رسول الملاحم جمع ملحمة، وهي: الحرب والقتال. قاله السملاوي.
حبيب الله، فقد قال في الحديث: «وأنا حبيب الله ولا فخر»