إسرافيل، وميكائيل، وعزرائيل، وجبريل عليهم السلام.
وقال مجاهد: ليلة الحكم، وقيل: ليلة الشرف والعظم، قيل: أو ليلة الضيق، لضيق الفضاء بازدحام الملائكة فيها.
وعن ابن عباس: إن الله يقضي الأقضية في ليلة نصف شعبان ويسلمها إلى أربابها ليلة القدر.
هذا، وليس المراد أن تقدير الله لا يحدث إلا في تلك الليلة، لأنه تعالى قدر المقادير في الأزل قبل خلق السماوات والأرض، بل المراد إظهار تلك المقادير للملائكة.
* * *
تنبيه: إنما أتى المصنف أولا بذكر أركان الإسلام والإيمان لأنه عظيم الموقع، وقد اشتمل على جميع وظائف العبادات الظاهرة والباطنة.
قال الجفري: ويقبح بالعاقل أن يسأل عن أركان الإسلام والإيمان فلا يرد جوابا وهو يزعم أنه مسلم ومؤمن. انتهى.
وهو مأخوذ من حديث سيدنا جبريل عليه السلام كما في «الأربعين» للنووي.
قال رحمه الله تعالى: عن عمر رضي الله عنه، قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل، شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على