نجس يوافقه في صفاته، كالبول المنقطع الرائحة واللون والطعم، فيقدر مخالفا أشد، الطعم طعم الخل، واللون لون الحبر، والريح ريح المسك، فلو كان الواقع قدر رطل من البول المذكور فنقول: لو كان الواقع قدر رطل من الخل هل يغير طعم الماء أو لا؟ فإن قال أهل الخبرة: يغيره، حكمنا بنجاسته؛ وإن قالوا: لا يغيره، نقول: لو كان الواقع قدر رطل من الحبر، هل يغير لون الماء أم لا؟ فإن قالوا: يغيره، حكمنا بنجاسته؛ وإن قالوا: لا يغيره، نقول: لو كان الواقع قدر رطل من المسك، هل يغير ريحه أو لا؟ فإن قالوا: يغيره، حكمنا بنجاسته، وإن قالوا: لا يغيره، حكمنا بطهارته. هذا إذا كان الواقع فقدت فيه الأوصاف الثلاثة، فإن فقد بعضها حال وقوعه ولم يغير، فيفرض المفقود فقط، لأن الموجود إذا لم يغير فلا معنى لفرضه، وأما المتغير كثيرا يقينا بشيء مخالط، بأن لم يمكن فصله، أو لم يتميز في رأي العين، طاهر مستغنى عنه، بأن سهل صونه عنه وليس ترابا وملح ماء طرحا فيه، تغيرا يمنع إطلاق اسم الماء عليه، فهو غير مطهر ولو كان الماء قلتين ما لم يكن الخليط ماء مستعملا؛ ولو كان التغير تقديريا، بأن اختلط بالماء ما يوافقه في صفاته، كماء الورد المنقطع الرائحة والطعم واللون، فيقدر مخالفا وسطا بين أعلى الصفات وأدناها، الطعم طعم الرمان، واللون لون العصير، والريح ريح اللاذن بفتح الذال المعجمة، وهو: اللبان الذكر كما هو المشهور، وقيل: هو رطوبة تعلو شعر المعز
Kitab: Kasyifatus Saja (matan Safinatun Najah) · Pengarang: محمد نواوي بن عمر الجاوي
Baca halaman 94
Rujukan halaman ini: كاشفة السجا - شرح سفينة النجا، ص 94 (hlm. 94)
Sumber: koleksi tambahan · Publik. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.