(مسألة : ش) : أمين كمرتهن ووديع أراد سفراً لزمه إعلام المالك أو وكيله ليعمل بإذنه في السفر به أو تركه ، فإن لم يفعل ضمن حيث تيسر إعلامه ولم يسبق منه إذن في تركه عند إرادة السفر ، فإن تعسر دفعه للقاضي الثقة ، وعليه إما قبوله والإشهاد به أو أمره بدفعه لثقة وهو أولى ، فإن عدم الحاكم المذكور دفعه لثقة ولو امرأة ، أو أعلمه بمحله المحرز فيه وأشهد عليه إن كان بحيث يتمكن من أخذه ، وحينئذ لو سرق من الحرز كما ذكر لم يضمن ، فإن تعذر الكل أو خاف من الحاكم الجائر لو دفعه للثقة لزمه السفر به إن كان آمناً أو خوفه أقل من الحضر.
(مسألة : ش) : مات عن ورثة وفيهم محجور وغائب وخلف بيتاً مرهوناً بدين ، فإن قضاه الورثة وإلا باعه الحاكم بإذن الحاضر الكامل إن لم يصرّ على امتناع بثمن المثل أو بأنقص منه مما يتغابن به حالاً من نقد البلد ولو من المرتهن ، فإن ثبت أن البيع بدون ثمن المثل ولو باعتراف المشتري بطل البيع ، نعم لو شهدت بينة بأنه ثمن مثله قدمت على الأخرى إلا إن قطع بكذبها ، ولو عجز الراهن عن استئذان المرتهن والحاكم فله الاستقلال بالبيع على الأصح اهـ. قلت : زاد في التحفة ، لكن يحجر عليه في الثمن إلى الأداء.
(