فائدة عظيمة : ذكر بعضهم أن من أراد أن يكون ولده ، من الشيطان وجنوده ، محفوظاً ، وبعين العناية الإلهية في الدارين ملحوظاً ، فليذكر الله قبل المباشرة أولاً بالذكر الوارد عن المصطفى وهو : "باسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا" ثم يشتغل بذكر الحق تعالى باطناً من أول المباشرة إلى آخرها ، ثم يحمد الله تعالى بعدها على أن جعل ذلك حلالاً ، فإن ذلك مما يغفل عنه الكثير ، واستحضار من يجب من أولياء الله وأنبيائه حالتئذ نافع جداً ، فيسري سر ذلك الولي أو النبي في الكائن في ذلك الوقت ذكراً أو أنثى ، ومن كان من أهل الذكر في تلك الحالة بلغ آماله ، إذ تلك الحالة مشغلة عن الله تعالى وعن كل شيء ، والغفلة فيه سم قاطع وداء شائع ، وفيه من الإمدادات ما لا يخطر ببال يعلم ذلك أهل الكمال ، ولا التفات إلى من يقول : إنه شهوة بهيمية بل هو منقبة نبوية ، ولا يفوز بالإكثار منه إلا كامل الرجولية ، اهـ من شرح رسالة للشيخ حسين عبد الشكور المقدسي.
216
الخلع
(مسألة) : ادعى الطلاق الثلاق بعوض فأنكرت العوض ، حلِّفت ووقعت الثلاث مؤاخذة بإقراره ولا مال لأن الأصل عدمه ، نعم إن أقام بينة ولو شاهداً ويميناً ثبت المال.
216
الصيغة
(مسألة) : تعليق الطلاق بالإعطاء والنذر والضمان ونحو الإبراء الإقباض إن قصد به التمليك ، فإن كان بنحو متى أو أيّ وقت أو مهما فهو على التراخي متى وجد المعلق عليه طلقت ، أو بإن وإذا فعلى الفور ، هذا إن لم تدخل عليها لم ، وإلا فالجميع على الفور إلا إن فعلى التراخي.