Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 5, halaman 361

  1. سورة يوسف

أحواله؛ فلا يمكن أن تطلق كلمة الصّديق على حال واحدة، بل لا بدّ من اجتماع كلّ الأحوال معاً فضلاً عن الطاعة، والخضوع لله سبحانه.

ودرجة الصّديقين تلي مرتبة الأنبياء؛ مثل: أبي بكر الصّديق ﵁.

﴿أَفْتِنَا﴾: ولم يقل: أفتني؛ لأنّه لا يسأله عن رؤيا تخصه، كما سبق، وسأله: إنّي أراني أعصر خمراً.

﴿سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ﴾: ارجع إلى الآية (٤٣) من نفس السّورة.

﴿لَّعَلِّى أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: لعل: أداة رجاء؛ راجياً أن أرجع إلى النّاس؛ لأنّه لا يجزم، أو غير متيقن بأنّ يوسف سوف يخبره بالفتوى، أم لا فيظهر عندها مظهر الكاذب أمام النّاس، أو سيقبل النّاس فتوى يوسف.

﴿لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: لعل للتعليل.

﴿يَعْلَمُونَ﴾: تأويل الرّؤيا، ويعلمون فضلك في تعبير الرّؤيا، وقدرتك فيخرجوك من السّجن.

سورة يوسف [١٢: ٤٧]

﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ﴾:

﴿قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا﴾: قال يوسف للذي سأله الفتيا.

﴿تَزْرَعُونَ﴾: خبر في معنى الأمر، وجاء بصيغة الخبر للمبالغة في أهمية الزّرع؛ أي: ازرعوا في كلّ سنة من هذه السّنين على عادتكم.

﴿دَأَبًا﴾: الدّأب قيل: هو العادة الّتي تتكرر باستمرار، والدّأب على الشّيء

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 5، ص 361 (SanadKitab #910, hlm. urut 2316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.