بالتخصيص أو التقييد؛ لأن الاتفاق واقع على أن الماء المستبحر الكثير جداً لا تؤثر فيه النجاسة» (¬١).
دليل الإجماع: حديث أبي هريرة ﵁ قال: سأل رجل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إنا نركب البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال رسول الله ﷺ: ((هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ)) (¬٢).
ثانيا: محل النزاع:
اختلف الفقهاء في حكم البول في الماء الراكد، على قولين:
القول الأول: يحرم.
وهو مذهب الحنفية (¬٣)، وقول عند المالكية (¬٤)، والشافعية (¬٥)، والحنابلة (¬٦).
القول الثاني: يُكره.
وهو المذهب عند المالكية (¬٧)، والشافعية (¬٨)، والحنابلة (¬٩).
Rujukan halaman ini:المسائل الفقهية التي حمل النهي فيها على غير التحريم - من كتاب الطهارة إلى باب صلاة التطوع، ص 51 (SanadKitab #933, hlm. urut 47)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.