[تَعَالى: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ﴾ [الأحزاب:٥١] الآيةَ. قُلْتُ: وَاللهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ لَكَ فِي هَوَاكَ.] (¬١) [خ¦٤٧٨٨]
٩٧٨ - [وعن ابن (¬٢) أبي مُلَيكةَ، عن عائشةَ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ إذا أَرَادَ سَفَرًا أَقرَعَ بَينَ نِسَائِهِ.
وفي روايةٍ أخرى: فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِها رَسولُ اللهِ ﷺ مَعَهُ. قَالَتْ (¬٣) : وكانَ يَقْسِمُ لِكلِّ امْرَأَةٍ مِنْهنَّ يَومَهَا وَلَيْلَتَها غير سَوْدَةَ بِنْت زَمْعَةَ، فَإنَّها وَهَبَتْ يَومَهَا وَلَيْلَتَها لِعائِشَةَ، تَبْتَغي بِذلكَ رِضَا رَسولِ اللهِ ﷺ.] (¬٤) [خ¦٥٢١١]
٩٧٩ - [وعن كُرَيبٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «لَو أنَّ أَحَدَكُم إذا أَتَى أَهْلَهُ قالَ: بِسمِ اللهِ، اللَّهمَّ جَنِّبْنِي الشَّيطانَ وجنِّبِ الشَّيْطانَ ما رَزَقَتَنا، فَقُضِيَ بَيْنَهما وَلَدٌ، لَمْ يَضُرُّهُ الشَّيطانُ أبدًا».] (¬٥) [خ¦٣٢٨٣]
٩٨٠ - [وَعَنْ مُحَمَّد بنِ المُنْكَدِر، عَنْ جابِرٍ قالَ: كانَ اليهودُ يَقولونَ: إِذا جَامَعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فِي فَرْجِهَا مِنْ وَرَاءِها جَاءَ الوَلَدُ أَحْوَل، فَأَنَزَلَ اللهُ تَعَالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة:٢٢٣].
وفي رواية أبي عوانةَ: مِنْ بَيْنِ يَدَيْهَا وَمِنْ خَلْفِهَا، غَير أَنْ (¬٦) لَا يَأْتي إِلَّا في المَأْتَى.] (¬٧) [خ¦٤٥٢٨]
٩٨١ - [وعن زُرَارَةَ بنِ أبي أَوْفى، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِذا باتَتِ المَرْأةُ مُهَاجِرَةً فِرَاشَ زَوْجِهَا لَعَنَتْها المَلائِكَةُ حَتَّى تَرْجِع».] (¬٨) [خ¦٥١٩٤]
٩٨٢ - [وعن عبد الله بن مُحَيْريزٍ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: أَصَبْنَا سَبايا، فَكُنَّا نَعْزِلُ، فَسَأَلْنَا رَسولَ اللهِ ﷺ عَنْ ذلكَ، فَقَالَ: «وَإِنَّكُم لَتَفْعَلُونَ؟ وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُون، ما مِنْ نَسْمَةٍ كَائِنَةٍ إِلى يَومِ القِيَامةِ إلَّا وَهِيَ كَائِنَة».] (¬٩) [خ¦٥٢١٠]
٩٨٣ - [وعن ابنِ سِيرِينَ في قَوْلِهِ ﵇: «لَا عَلَيكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا، إِنَّمَا هُوَ القَدَرُ» قال (¬١٠) ابن سيرينَ: قوله: «لَا عَلَيْكُم أَلَّا تَفْعَلُوا». أَقربُ إلى النَّهي.] (¬١١) [خ¦٦٦٠٣]
٩٨٤ - [وعن عطاءٍ عن جابرِ بن عبد الله] (¬١٢)