Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih minal Akhbar · Pengarang: أبو بكر الجوزقي

Baca halaman 149

  1. كتاب الجهاد
  2. حديث: لا نورث ما تركناه صدقة

ومَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا ابنَ أَخِي؟ فقَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ النَّبيَّ (¬١) ﷺ، فوالله لَئِنْ رَأَيْتُهُ لا يُفَارِقُ سَوَادِي (¬٢) سَوَادَهُ حَتَّى [يَموتَ] (¬٣) الأَعْجَلُ منَّا (¬٤). قالَ: فَتَعَجَّبْتُ من ذَلِكَ، ثم غَمَزَنِي الآخَرُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ مقالةِ صَاحِبِه. فَلَمْ أَنْشَبْ (¬٥) أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يرفل (¬٦) - أو كلمةً نحوَها - في النَّاسِ، فقُلْتُ لهما: أَلا تريانِ؟ هَذَا صَاحِبُكُمَا الذِي تسأَلانَنِي (¬٧) عنه. فَابْتَدَرَاهُ فضرباه بِسَيْفَيْهِمَا حَتَّى قَتَلَاهُ، ثُمَّ انْصَرَفَا إِلى النبيِّ (¬٨) ﷺ، فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ: «أَيُّكُمَا قَتَلَهُ؟»، فقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: أَنَا قَتَلْتُهُ. فَقَالَ: «هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا (¬٩)؟»، فقَالا: لا، فنظر إلى سيْفيهما (¬١٠)، فَقَالَ: «كِلَاكُمَا قَتَلَهُ، وقضى بسَلَبُهُ لهما (¬١١)، وهما: مُعَاذ بن عَمْرو بنِ الجَمُوحِ، ومُعَاذ بن عَفْرَاء. [خ¦٣١٤١]

١١٤٦ - وعَن نَافِعٍ، عَن ابن عمرَ ﵁: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أَسْهَمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثةَ أَسْهُمٍ: سَهْمٌ لَهُ وَسَهْمَانِ لِفَرَسِهِ. [خ¦٤٢٢٨]

١١٤٧ - وعَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ، عن أَبي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قالَ: «أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ بهَا فَسَهْمُكُمْ (¬١٢). وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللهَ تعالى، فَإِنَّ خُمُسَهَا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ».

١١٤٨ - وعَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بنِ أَوْسِ بنِ الحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ بن الخَطَّابِ ﵁ قَالَ: كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ (¬١٣) اللهُ عَلَى رَسُولِهِ، مِمَّا لَمْ يُوجِفِ (¬١٤) المُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ ولا رِكَابٍ، فَكَانَ (¬١٥) لرَسُولِ اللهِ ﷺ خَالصًا، فكَانَ (¬١٦) يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ منها قُوتَ سَنَةٍ (¬١٧)، ومَا بَقِيَ جعَلَه فِي الكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿». [خ¦٤٨٨٥]

١١٤٩ - قال ﵁: قال الشيخُ أبو بكرٍ ﵀: أخبرنا أبو حامدِ بنُ الشَّرْقي وأبو حاتم

Rujukan halaman ini: الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط، ص 149 (SanadKitab #95, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.