Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih minal Akhbar · Pengarang: أبو بكر الجوزقي

Baca halaman 15

  1. كتاب الإيمان وما يتصل به من الشرائع والسنن وغيرهما
  2. حديث: من حلف بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال

عنه فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ (¬١) : أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ. قَالَ (¬٢) : ارْجِعْ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا التَقَى المُسْلِمَانِ بِسَيْفِهِمَا (¬٣) فَالقَاتِلُ وَالمَقْتُولُ فِي النَّارِ»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا القَاتِلُ فَمَا بَالُ المَقْتُولِ؟ قَالَ: «إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ». [خ¦٦٨٧٥]

٦٠ - وعن أبي الأسود الدؤلي، عن أبي ذرٍّ ﵁ أنه سَمِعَ رسولَ الله ﷺ يقول: «لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى (¬٤) لِغَيْرِ (¬٥) أَبِيهِ - وَهُوَ يَعْلَمُهُ - إِلَّا كَفَرَ. وَمَنِ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا، وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. وَمَنْ دَعَا رَجُلًا بِالْكُفْرِ، أَوْ قَالَ (¬٦) : عَدُوُّ اللهِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِلَّا جَاءَ (¬٧) عَلَيْهِ. ولَا يَرْمِيْ رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفِسْقِ وَلَا يَرْمِيْهِ بِالْكُفْرِ إِلَّا ارْتَدَّتْ (¬٨) عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ». [خ¦٣٥٠٨]

٦١ - وعن أبي عثمان النَّهْدي (¬٩)، أنَّه سمع سعد بن أبي وقَّاص، وأبا بكرة ﵄ يقولان: سمعنا رَسولَ اللهِ ﷺ يقول: «مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ (¬١٠) غَيْرِ أَبِيهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةُ». قَالَ عاصِمٌ: فَقُلْتُ لِأَبِيْ عُثْمَانَ: لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ حَسْبُكَ بِهِمَا. قَالَ: أَجَلْ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ - يَعْنِيْ أَبَا بَكْرَةَ - فَإِنَّهُ نَزَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ مُحَاصِرٌ أَهْلَ الطَّائِفِ بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رقِيْقِهِمْ، حَسِبْتُهُ قَالَ: فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ. [خ¦٤٣٢٦]

٦٢ - وعن عبد الله بن دينار، عن ابنِ عُمَرَ ﵄ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ: كَافِرٌ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ (¬١١) أَحَدُهُمَا». [خ¦٦١٠٤]

٦٣ - وعن أبي قِلابةَ أنَّ

Rujukan halaman ini: الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط، ص 15 (SanadKitab #95, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.