Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shahih minal Akhbar · Pengarang: أبو بكر الجوزقي

Baca halaman 17

  1. كتاب الإيمان وما يتصل به من الشرائع والسنن وغيرهما
  2. حديث: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة

صلى الله عليه وسلم: «قَالَ الله ﷿: إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَإِذَا هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَا تَكْتُبُوهَا، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا، فَإِنْ (¬١) تَرَكَهَا وَلَمْ يَعْمَلْ بِهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً». [خ¦٧٥٠١]

٧٩ - وعن هَمَّام بن مُنَبِّهٍ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ عن رسول الله ﷺ، قالَ: «إِذَا أَحْسَنَ أَحَدُكُمْ إِسْلَامَهُ: فَكُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا تُكْتَبُ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ يَعْمَلُهَا يُكْتَبُ (¬٢) لَهُ مِثْلُهَا، حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى». [خ¦٤٢]

٨٠ - وعن أبي رجاء العُطَارديِّ، عن ابن عبَّاسٍ ﵄ عن رسول الله (¬٣) ﷺ، أنه (¬٤) قالَ: «إِنَّ رَبَّكُمْ رَحِيْمٌ، مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ وَلَمْ (¬٥) يَعْمَلْهَا، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً، وَإِنْ (¬٦) عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا (¬٧) إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ، وَمَنْ (¬٨) هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا، كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً (¬٩)، فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً، أَوْ يَمْحُوْهَا اللهُ (¬١٠)، ولا يهلكُ عَلَى الله ﷿ إِلَّا هَالِكٌ (¬١١)». [خ¦٦٤٩١]

٨١ - وعن زُرَارَةَ بن أَوْفى، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ الله تَعَالَى تَجَاوَزَ مِنْ أُمَّتِي (¬١٢) مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ يُعْمَلْ بِهِ أَوْ يُتَكَلَّمْ (¬١٣) بِهِ». [خ¦٦٦٦٤]

٨٢ - وعن حفص بن عاصمٍ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: «إِنَّ الإِسْلَامَ لَيَأْرِزُ إِلَى المَدِينَةِ (¬١٤) كَمَا تَأْرِزُ الحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا». [خ¦١٨٧٦]

٨٣ - وعن عمرِو بن ميمونَ، عن عبد اللهِ، قالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي قُبَّةٍ (¬١٥)، نَحْوًا مِنْ أَرْبَعِيْن، فَقَالَ: «أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الجَنَّةِ؟» قُلْنَا:

Rujukan halaman ini: الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط، ص 17 (SanadKitab #95, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.