Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab at-Tauhid (al-Ghunaiman) · Pengarang: عبد الله بن محمد الغنيمان

Baca Juz 2, halaman 662

  1. الله الخالق لكل شيء فيدخل في ذلك أعمال العباد

وهو الذي يبارك على ما يشاء من خلقه، فيجعله مباركاً، وبذكر اسمه يكثر الخير، وتحل البركة، وهو أهل المجد والتعظيم.

قوله: ((قال ابن عيينة: بين الله الخلق من الأمر، لقوله: ﴿أَلاَ لَهُ الخَلَقُ وَالأَمرُ﴾ .

قال الحافظ: ((روى هذا الاثر ابن أبي حاتم، موصولاً، في الرد على الجهمية.

ولفظه: قال: كنا عند سفيان بن عيينة، فقال: ﴿أَلاَ لَهُ الخَلَقُ وَالأَمرُ﴾ فالخلق: هو المخلوقات، والأمر: هو الكلام.

وفي رواية من طريق حماد بن نعيم: ((سمعت سفيان بن عيينة، وسئل عن القرآن: أمخلوق هو؟ فقال: يقول الله – تعالى -

﴿أَلاَ لَهُ الخَلَقُ وَالأَمرُ﴾ ألا ترى كيف فرق بين الخلق، والأمر فالأمر: كلامه، فلو كان كلامه مخلوقاً لم يفرق)) (١) .

وقال البخاري -: ((والقرآن كلام الله غير مخلوق؛ لقول الله – تعالى -: ﴿إَِنَ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ استَوَى عَلَى العَرشِ يُغشِى الَّليلَ النَهَارَ يَطلبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتُ بِأَمرِهِ﴾ ، فبين أن الخلائق، والطلب الحثيث، والمسخرات بأمره، ثم شرح فقال: ﴿أَلاَ لَهُ الخَلَقُ وَالأَمرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ﴾ ، قال ابن عيينة: قد بيَّن الله الخلق من الأمر، بقوله: ﴿أَلاَ لَهُ الخَلَقُ وَالأَمرُ﴾ ، فالخلق بأمره، كقوله: ﴿لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾ (٢) ، كقوله: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (٣) .

Rujukan halaman ini: شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - الغنيمان، ج 2، ص 662 (SanadKitab #9610, hlm. urut 1130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.