Lewati ke konten

Kitab: Al-Ishabah fidz Dzabbi 'anish Shahabah · Pengarang: عبد الهادي العمري

Baca halaman 51

  1. الباب الأول فضائل الصحابة، وخطورة سبهم ﵃)
  2. الفصل الأول فضل الصحابة رضي الله عنهم
  3. المبحث الأول: فضائل الصحابة في القرآن الكريم

يكذبون النبي ﷺ ولا يخبرون بالباطل أي: جعل الإيمان أحب الأديان إليكم (١).

ثم قال سبحانه [أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ]: أي: الموصوفون بما ذكرهم، هم الراشدون: الذين صلحت علومهم وأعمالهم، واستقاموا على الدين القويم والصراط المستقيم (٢).

ثم قال سبحانه [فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ]: قال الإمام الشوكاني: أنه حبب إليكم ما حبب، وكره إليكم ما كرّه، لأجل فضله وإنعامه، أو جعلكم راشدين لأجل ذلك (٣).

ويكفي القوم شرفاً ﵃ أن الله جل وعلا أخبر عن شهدائهم بالمكانة العظيمة والفوز الكريم، فقال سبحانه: [وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ، فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ] آل عمران ١٦٩ _ ١٧٠.

وعلى كل الأقوال في تعيين الشهداء في هذه الآية، فهي فضيلة ومنقبة عظيمة لهم ﵃ فقد قيل: إن المراد من الشهداء في الآية:

شهداء أحد، وقيل: شهداء بدر، وقيل: شهداء بئر معونة، وقيل:

Rujukan halaman ini: الإصابة في الذب عن الصحابة - رضي الله عنهم -، ص 51 (SanadKitab #96240, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.