Lewati ke konten

Kitab: Anwa'ush Shabr wa Majalatuh · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca halaman 66

  1. المبحث السادس: صور من تطبيق الصبر في الدعوة
  2. المطلب الثاني: صور من شجاعته وإقدامه ﷺ -
  3. الصورة الرابعة: شجاعته ﷺ في الحماية لأصحابه:

من الأرض، ثم استقبل به وجوههم، فقال: ((شاهت الوجوه)) (١)، فما خلق الله منهم إنساناً إلا ملأ عينيه تراباً بتلك القبضة، فولَّوْا مدبرين، فهزمهم الله، وقسم رسول الله ﷺ غنائمهم بين المسلمين (٢).

وقد قال العلماء: إن ركوب النبي ﷺ البغلة في موضع الحرب، وعند اشتداد البأس هو النهاية في الشجاعة والثبات؛ ولأنه أيضاً يكون معتمداً يرجع الناس إليه، وتطمئن قلوبهم به وبمكانه، وإنما فعل هذا عمداً، وإلا فقد كانت له ﷺ أفراس معروفة.

ومما يدلّ على شجاعته تقدمه ﷺ وهو يركض بغلته إلى جمع المشركين، وقد فرَّ الناس عنه، ونزوله إلى الأرض حين غشوه مبالغة في الشجاعة والصبر، وقيل: فعل ذلك مواساة لمن كان نازلاً على الأرض من المسلمين، وقد أخبر الصحابة ﵃ بشجاعته ﷺ في جميع المواطن (٣).

الصورة الرابعة: شجاعته ﷺ في الحماية لأصحابه:

روى البخاري ومسلم، عن أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، ولقد فَزِعَ أهل المدينة ذات ليلةٍ، فانطلق الناس قَبِلَ الصوت، فاستقبلهم النبي ﷺ قد سبق الناس إلى الصوت، وهو يقول: ((لم تراعوا، لم تراعوا))،وهو على فرس لأبي طلحة عري ما

Rujukan halaman ini: أنواع الصبر ومجالاته، ص 66 (SanadKitab #96479, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.