Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 185

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثالث فضل العلماء
  3. النصرة والولاء بين العلماء

ذَاتَ لَهَبٍ﴾ [المسد: ٣]، ويُقابَلُ ذلك بما لسلمان الفارسي من الفضل والمكانة عند النبي ﷺ والمسلمين، ولقد أجاد من قال:

لقد رفع الإسلامُ سلمانَ فارسٍ ... وقد وضع الكفرُ الشريفَ أبا لهب

وقد أجمع العلماء على أن الرجل إن مات، وليس له من الأقرباء إلا ابن كافر؛ أن إرثه يكون للمسلمين بأخوة الإسلام، ولا يكون لولده لصلبه الذي هو كافر، والميراث دليل القرابة، فدل ذلك على أن الأخوة الدينية أقرب من البنوة النسبية) (١).

واعتبر ذلك أيضًا بقول الله تعالى مخاطبًا نوحًا ﵇ في شأن ابنه الكافر: ﴿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: ٤٦]، لأن مدار الأهلية هو القرابة الدينية، كما قال أمير المؤمنين علي ﵁: " ألا وإن وليَّ محمد من أطاع الله، وإن بعدت لُحْمَتُهُ، ألا وان عدو محمد من عصى الله، وإن قربت لحمته " (٢).

كان الحافظ ابن حجر ﵀ يقرأ أجزاء على شيخه إبراهيم بن داود الآمدي برهان الدين، فقال في قراءته عليه تأدبًا: " أخبركم -رضي الله عنكم وعن والديكم- .. "، فنظر إليه الآمدي منكرًا، وقال: " ما كان على الإسلام (٣)! " (٤).

لقد علمنا رسول الله ﷺ أنه يجب موالاة كل مسلم بحسب موالاته لله ورسوله والمؤمنين، وأنه يُحب ويوالي بقدر نصرته للمؤمنين، ونكايته في أعداء

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 185 (SanadKitab #96617, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.