Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam bi Hurmati Ahlil 'Ilm wal Islam · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 186

  1. الباب الثاني
  2. الفصل الثالث فضل العلماء
  3. النصرة والولاء بين العلماء

الدين:

فعن أبي بَرْزَة الأسلمي ﵁ أن النبي ﷺ (كان في مَغْزًى له (١)، فأفاء الله عليه، فقال لأصحابه: " هل تفقدون من أحد؟ " قالوا: " نعم، فلانًا، وفلانًا، وفلانًا "، ثم قال: " هل تفقدون من أحد؟ "، قالوا: " نعم، فلانًا وفلانًا وفلانًا "، ثم قال: " هل تفقدون من أحد؟ " قالوا: " لا "، قال: " لكني أفقد جُلَيبيبًا، (٢) فاطلبوه "، فطُلب في القتلى، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتى النبيُّ ﷺ فوقف عليه، فقال: " قتل سبعة، ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه " (٣)، قال: فوضعه على ساعديه، ليس له سرير إلا ساعدا النبي ﷺ، قال: فحفر له، ووضع (٤) في قبره، ولم يذكر غسلاً (٥)) (٦).

وعن ثابتٍ البُنانيِّ عن أنس ﵁ قال: (خطب النبي ﷺ على جليبيب امرأة من الأنصار، فقال (٧): " حتى أستأمر أمها "، فقال النبي ﷺ: " فنعم إذًا "، فانطلق الرجل إلى امرأته، فذكر ذلك لها، فقالت: " لا ها الله (٨) إذًا ما وجد رسول الله ﷺ إلا جليبيبًا (٩)، وقد منعناها من فلان وفلان؟ "، قال:

Rujukan halaman ini: الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 186 (SanadKitab #96617, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.