والجارية في سِترها تستمع، قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر النبي ﷺ -بذلك، فقالت الجارية: " أتريدون أن تردوا على رسول ﷺ أمره (١)؟ إن كان قد رضيه لكم؛ فانكحوه، فكأنها جلت (٢) عن أبويها، وقالا: " صدقت "، فذهب أبوها إلى النبي ﷺ، فقال: " إن كنت قد رضيته؛ فقد رضينا "، قال: " فإني قد رضيته "، فزوجها، ثم فزع (٣) أهل المدينة، فركب جليبيب، فوجدوه قد قُتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم، قال أنس: " فلقد رأيتها، وإنها لمن أنفق (٤) بيت في المدينة ").
وفي رواية قال ثابت: " فما كان في الأنصار أيِّم أنفقُ منها " (٥) وحدث إسحاقُ بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتًا قال هل تعلم ما دعا لها رسول الله ﷺ قال: " اللهم صُبَّ عليها الخير صبًّا، ولا تجعل عيشها كدًّا كدًّا " (٦)، قال:
Rujukan halaman ini:الإعلام بحرمة أهل العلم والإسلام، ص 187 (SanadKitab #96617, hlm. urut 183)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.