Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 4, halaman 498

  1. فصل وقفات فقهية مع حكم سب النبي ﷺ والاستهزاء به ولمزه والطعن فيه وفي رسالته
  2. الأدلة من السنة
  3. الحديث السابع

ندري ما نأخذُ وما نَدَعُ حتى هدانا الله بك، وأنقذنا بك من الهُلْك، وقد كَذَب عليه الركب، وكَثُروا عندك، فقال: دَعِ الركب عنك؛ فإنا لم نجد بتهامةَ أحدًا من ذي رحمٍ ولا بعيدِ الرحم كان أبرَّ من خُزاعة، فأسكت نوفلُ ابنُ معاوية، فلما سكت قال رسول الله ﷺ: "قَدْ عَفَوْتُ عَنْه"، قال نوفل: فِدَاك أبي وأمي".

° وقال ابنُ إسحاق: وقال أنسُ بنُ زُنَيم يَعتذرُ إلى رسولِ الله ﷺ مما كان قد قال فيهم عمروُ بنُ سالم حين قَدِم على رسولِ الله ﷺ يستنصرُه، ويذكر أنهم قد نالوا من رسول الله ﷺ، وأنشد تلك القصيدة، وفيها:

وتَعلم أنَّ الركبَ رَكْبَ عُوَيْمِرٍ … هُمُ الكَاذِبُونَ المُخْلِفُو كُلَّ مَوْعِدِ (¬١)

فوجه الدلالة: أن النبي ﷺ، كان قد صالَح قريشًا وهادنهم عام الحديبية عَشْرَ سنين، ودخلت خزاعةُ في عَقْده، وكان أكثرُهم مسلمين وكانوا عَيْبَةَ (¬٢) نُصحٍ لرسول الله ﷺ مسلمهم وكافرهم، ودخلت بنو بكر في عهدِ قريش؛ فصار هؤلاء كلُّهم معاهِدين، وهذا مما تواتر به النقلُ ولم يختلف فيه أهل العلم.

ثم إن هذا الرجلَ المعاهَد هجا النبيَّ ﷺ على ما قيل عنه، فشَجَّه بعضُ خزاعة، ثم أخبروا النبيَّ ﷺ أنه هجاه يَقصِدون بذلك إغراءَه ببني بكر،

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 4، ص 498 (SanadKitab #96964, hlm. urut 2408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.